فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها إليك لتُشَقِّقها خُمُرَاً بين النساء».
ــ وفي رواية لشعبة رقم (٢٠٧١): «فأمرني فأَطَرْتُهَا (١) بين نسائي»، وفي رواية أخرى: «فأَطَرْتُهَا بين نسائي» ولم يذكر: فأمرني.
ــ وأخرجه البخاري في «صحيحه» (ص ١١٤١)، كتاب اللباس، باب الحرير للنساء، حديث (٥٨٤٠)، و (ص ٤٩٤)، كتاب الهبة، باب هدية ما يُكره لُبْسُه، حديث (٢٦١٤)، و (ص ١٠٦٢)، كتاب النفقات، باب كسوةِ المرأة بالمعروف، حديث (٥٣٦٦)، ومسلم في «صحيحه» ... (ص ٨٦١)، كتاب اللباس والزينة، حديث (٢٠٧١)، من طريق شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن زيد بن وهب، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: «كساني النبيُّ ﷺ حُلَّةً سَيْرَاءَ، فخرجتُ فيها، فرأيتُ الغَضَبَ في وجهِهِ، فشَقَقْتُهَا بينَ نِسَائِي». (٢) هذا لفظ البخاري في الموضع