فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
Printed page ٢/ ٢٧١
هذا الضرب، فوقعت المنكرات في حديثه، وإنما أُتِي مِنْ جهة مَن روى عنه من هؤلاء. ذكرَ هذا المعنى ابنُ عدي، وغيرُه.
ولمَّا اشتهرت «رواية ابن المنكدر، عن جابر»؛ ورواية «ثابت، عن أنس»؛ صار كلُّ ضعيف وسيئِ الحفظ، إذا روى حديثاً عن ابن المنكدر، يجعله عن جابر، عن النبي ﷺ؛ وإن رواه عن ثابت، جعله ... عن أنس، عن النبي ﷺ. هذا معنى كلام الإمام أحمد، ... واللهُ أعلم). (١)
٥. أن المعروف في الحديث الصحيح، المخرَّج في الصحيحين (٢): أن فاطمة ﵂ جاءت تطلب من أبيها ﷺ خادماً، ولم يعطها، وأرشدها إلى الذكر عند النوم ـ وسيأتي الحديث في الباب الثاني: الفصل الرابع: المبحث الثاني.