فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
بمال فدعاني فقال: خذه، فقلت: لا أريده، قال: خذه فأنتم أحق به، قلت: قد استغنينا عنه فجعله في بيت المال). وبنحوه لفظ محمد بن أبي ليلى، عن أبيه. وفي آخره قولُ العباسِ لعلي: لقد حرمتنا ...
ــ وعند الحاكم إلى قوله: وحياةَ عمر، ولم يذكر الجزءَ الأخير.
أقوال الأئمة في الحديث:
قال البخاري في «التاريخ الكبير» (٢/ ٣٨٥) ـ بعد أن ذكر الحديث في ترجمة حسين بن ميمون ـ: (لم يتابع عليه). (١)
قال البزار في «البحر الزخار» (٢/ ٢٢٩) رقم (٦٢٦): (وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي ﵁ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد).
قال البوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة» (٧/ ٧٦) عن إسناد أبي يعلى: (وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف حسين بن ميمون).
وسئل الدارقطني في «العلل» (٣/ ٢٧٩) رقم (٤٠٥) عن هذا الحديث
فقال: [يرويه مطرف بن طريف، واختلف عنه: