فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
ــ رواية محمد بن نمير عند البخاري: اقتصر على قول علي ﵁ باختصار.
ــ ورواية محمد بن معمر عند البزار: ذكر اجتماع فاطمة معهم، ولم يذكر قولها.
ــ ورواية أبي خيثمة عند أبي يعلى: ذكره بلفظه، وفيه زيادة في آخره، وهي: (وَإِنَّهُ أَتَاهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَعَزَلَ خُمُسَاً، ثُمَّ أَرْسَلَ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، هَذَا حَقُّكُمْ، فَخُذْ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، بِنَا العَامَ عَنهُ غِنًى، وَبِالمسلِمِينَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ فَارْدُدْهُ إِلَيْهِمْ، فَرَدَّهُ عُمَرُ تِلكَ السَّنَةَ، ثُمَّ لَمْ يَدْعُنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ بَعدَ عُمَرَ، حَتَّى قُمتُ مَقَامِي هَذَا فَلَقِيَنِي العَبَّاسُ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، لَقَد نَزَعْتَ مِنَّا الْيَوْمَ شَيئاً لَا يُرَدُّ عَلينا أَبَداً).
ــ ورواية السري عند أبي الشيخ: إلى قوله: (فلانيه ذلك)، ولم يقل: فقسمته في حياته ... إلخ.
ــ ورواية العباس الدوري عند الحاكم: إلى نهاية قول فاطمة.
ــ ورواية أبي بكر بن أبي شيبة في «مصنفه» (١): لم يذكر اجتماع الثلاثة، ومنهم فاطمة، وإنما اقتصر على قول علي بن أبي طالب، ورواية العقيلي عنه