Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - روي النسب الشريف عن ابن إسحاق من طريقين بينهما اختلاف

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٢/ ١٢٨

كثيرٌ في العدد والأسماء، لا ينضبط ولا يحصل منه غرض فتركناه لذلك، ومُضر وربيعة هم صريح ولد إسماعيل باتفاق جميع أهل النسب، وما سوى ذلك فقد اختلفوا فيه اختلافاً كثيراً ... ). (١)

قال ابن سيد الناس اليعمري (ت ٧٣٤ هـ) ﵀: (ولا خلافَ أنَّ عدنان مِن ولد إسماعيلَ نبيِّ اللهِ بنِ إبراهيم خليلِ اللهِ ﵉، وإنما الخلافُ في عدَدِ مَنْ بَين عدنان وإسماعيلَ مِن الآباءِ، فمُقِلٌّ ومُكثِرٌ، وكذلك مِن إبراهيم إلى آدم ﵉، لا يعلمُ ذلكَ على حَقيقتِه إلا اللهُ). (٢)

قال ابن القيم (ت ٧٥١ هـ) ﵀ عن نسَبِ النبي ﷺ: ... (وهو خيرُ أهل الأرض نسباً على الإطلاق، فَلِنَسَبِهِ مِن الشَّرَفِ أعلى ذروة، وأعداؤه كانوا يشهدون له بذلك، ولهذا شهد له به عدوه ـ إذْ ذاك ـ ... أبو سفيان بين يدي مَلك الروم، فأشرفُ القومِ قومُهُ، وأشرفُ القبائل قبيلتُه، وأشرفُ الأفخاذِ فخذُهُ.

فذكر ابن القيم نسبَه إلى معد بن عدنان، ثم قال: إلى هاهنا معلوم الصحة، متَّفَقٌ عليه بين النسَّابين، ولا خلافَ فيه البتَّةَ، وما فوق عدنان مُختَلَفٌ فيه.