Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - سبب الخلاف السابق في النسب

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٢/ ١١٨

إبراهيم وسَام بن نوح، بما لم أرَ لذكره هاهنا وجهاً؛ لكثرة الاضطراب فيه، وأنه لا يُوقف منه على شيء متتابع متفق عليه، وهم مع اختلافهم واضطرابهم مجمعون على أنَّ نزاراً بأسرها، وهي ربيعة ومضر هي الصريح الصحيح من ولد إسماعيل على ما ذكرنا في «كتاب القبائل من الرواة» (١) عنه ﷺ، وهناك ذكرنا أصحَّ ما قيل في نسبته إلى آدم ﷺ.

وقال أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن: عن عروة بن الزبير: قال عمر بن الخطاب ﵁: إنما ننتسب إلى معَد، وما بعد مَعَدٍّ لا ندري ما هو.

وقال ابن جريج: عن القاسم بن أبي بزة، عن عكرمة: أضلَّت نزار نسبها من عدنان.

وقال خليفة بن خياط: عن ابن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس: بين معد بن عدنان إلى إسماعيل ثلاثون أباً.

وليس هذا الإسناد مما يقطع بصحته، ولكنه عمَّنْ عِلْمُ الأَنسابِ صَنْعَتُه). (٢)

ونقل ابن عبدالبر في «الإنباه» عن محمد بن عبدة بن سليمان النسَّابة في ... «كتابه» أنهم اختلفوا في عدد الآباء بين عدنان وإسماعيل، فقيل: سبعة، وقيل: