Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - ليس عند الإسماعيلية اهتمام بفاطمة أو آل البيت! !

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ١/ ٤٣٥

١٩٣٠ م)، فَقَد اتَّضَحَ أنَّ الإسماعِيلِيَّةَ الآخَرِينَ ـ في غالبهم ـ لا يَعرِفُونَ عَنْهُ شَيْئَاً. (١)

ومعَ ذلك فإنَّنا سنذكرُ شَيْئَاً مِن مُحتَوَاهُ هُنَا:

فنظْرَتُهُ لِلْخَلْقِ لا تختلفُ كثيرَاً عما ذكرَهُ حُسين بن عبد الوهاب الذي أشرنَا إليه فى هذا المبحث، ونظْرَتُهُ لله ﷾ أنه «شخصٌ نُورَانِيٌّ» وُجِدَ قَبلَ الخَلْقِ، وأنَّ له سَمْعَاً وبَصَرَاً، وحاسَّةً لِلشَّمِّ والتَّذَوُّقِ، وأداةً للحديث «الكلام»، وقد تمثَّلَتْ هذهِ الحواس في صُوَرٍ أرْضِيَّةٍ، وأصبَحَتْ هي: محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين).

ثم ختم المستشرقون دراستهم عن فاطمة ﵂ بقولهم:

خاتمة المقال:

عند تناوُلِنا فاطمةَ في التراث الأُسْطُورِيِّ، تركْنَا بعضَ الفجَوَاتِ ... لم نستَطِعْ مَلأَهَا، لِذا فإنَّنَا نُشِيرُ هنا لِلمنهَجِ الذي يِجبُ اتِّبَاعُهُ، لإعدَادِ دِرَاسَةٍ أكثرَ تفصِيْلاً في المستقبل:

لابُدَّ مِن جَمْعِ كُلِّ مَا يتعلَّقُ بِفَاطِمَة في مجموعات الأحاديث المعتمدة لدى الشيعة مثل «مجموعة الكُلَيني»، وفي كتاب «أخبار فاطمة» التي جمعَهَا: