فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
هذا، وقد جاء في «موجز دائرة المعارف الإسلامية» لمجموعة من المستشرقين ما يلي:
(دِراسَةُ عقَائدِ الإسماعيلية المتعلِّقة بفاطمة، أكثرُ صعوبةً مِن دراستِهَا بين الشيعة الإمامية؛ لأنَّ عقائدَ الإسماعيلية تَحُوطُها السرِّيَّةُ والغُموضُ، كما أنهم ـ أي الإسماعيلية ـ ينقسمون إلى فِرَقٍ مختلِفَةٍ، ولأنَّ عقائدَهُم لم تُجمَعْ حتَّى الآن في دراسةٍ واحدَةٍ مَنْهَجِيَّةٍ، إلا أنه يُمكِنُنَا استخلاصَ بَعضِ المعلومات عن عقائدهم من كتابات المستشرق: ماسِينون، ومن كتابات: إيفانوف، وكوربين.
ومن الضروري أنْ نبدأ ببعضِ الملاحظات العامة: بَين الشيعةِ الإمامِيَّةِ هُناكَ رِبَاطٌ واضِحٌ بين فاطمةَ كحَقِيقَةٍ تاريخية، وفاطمةَ كما وردت في الأساطير! فهُمْ يعتمِدُون على الأحاديث النبوية سواءً الوارد منها في مجموعاتهم، أو في مجموعات السُّنَّة (١): البخارى، مسلم .. إلخ).