فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
فاطمة؛ لجاء في صفحات معدودة لا تتجاوز خمس صفحات! !
والكتبُ التي رجَعتُ إليها، غالبُها من أصولهم، بعضُها من كتبهم العامة الظاهرة، وبعضها من الكتب الخاصة الباطنة، فإن لهم كتباً يؤلفونها للعامة، وكتباً لا يطَّلِعُ عليها إلا الخاصةُ بإذنٍ من شيوخهم، والعبرة في مذهبهم بالكتُب السرِّيَّة الخاصة. (١)
وأكثر مَن رأيتُه يحقِّقُ كتبَ الإسماعيلية ويعتني بها، بل حقَّقَ أكثرَها: الإسماعيليُّ د. مصطفى غالب، وقد أشار إلى كثير من كتب مذهبهم ليس فيها شئ عن فاطمة، وآل البيت.
وقد ذكر الشيخ إحسان إلهي ظهير عدداً كبيراً من كتب الإسماعيلية سواءً المؤلَّفة باللغة العربية، أو الفارسية، أو الأردية (٢) ... ولم أجد فيها شيئاً عن فاطمة ﵂، وهذا المسرد أكثر مما ذكرَهُ الإسماعيليٌّ: محمد حسن الأعظمي. (٣)