بل هي في الحقيقة العلمية من كُتُب المثالب لا المناقب. (١)
ثم وقفت على بحث لأحد الرافضة بعنوان: «فاطمة الزهراء عند المؤرخين والمحدِّثين ـ دراسة ببلوغرافية ـ» د. يحيى رمزي محسن (٢) اعتنى بإيراد كتب الرافضة، وذكر عدداً من كتب أهل السنة: ابن شاهين، والحاكم، والسيوطي، والمناوي. وذكر عدداً مما لايصح نسبته، ولا وجود له.
ولم أجد في بحثه فائدة.
من كتبهم:
«تزويج فاطمة» لعبدالعزيز بن يحيى الجلودي الرافضي (ت ٣٣٠ هـ تقريباً) ـ لم يُطبع ـ. (٣)