والكتب المفردة في آل البيت، أو فردٍ منهم كثيرة جداً، منها: المطبوع، ومنها المخطوط المعلومُ مكانه، ومنها مالا يُعلَم وجود نسخ منه.
إنَّ جَمعَ عناوينها يحتاج إلى كتاب مستقل، والقصد هنا التمثيل بنماذج منها، لبيان اعتناء أهل السنة والجماعة قديماً وحديثاً بآل البيت؛ لذا سأقتصر على ذكر الكتب العلمية المطبوعة دون استقصاء لها. (١)
وسأتجاوز ذكر بعض الكتب المعاصرة الثقافية التي تجاوزت العلم والتوثيق والتحرير، وعرضَتْ التراجم عَرْضَاً قصَصِياً تشويقياً لاتخلو من زيادات من قِبَلِ المؤلِّف؛ لِتَكمِيلِ عناصر القِصَّة! !