فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
فضيل، عن الحسن بنِ عبيداللَّه، عن سالم بن أبي الجعد (ت ٩٩ هـ)، قال: قال عيسى بنُ مريم ـ عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ـ: (للسائلِ حَقٌّ وإنْ جاءَ عَلَى فَرَسٍ مُطَوَّقٍ بالفِضَّة).
الحكم على الحديث:
إسنادُ حَديثِ فاطمة ﵂، لم يتبين لي ما بين ابن راهويه، ومصعب بن محمد، ومع ذلك فالظاهِر في الإسناد، أنه ضَعيف؛ لجهالَة يَعلَى، والانقطاع: فاطمة بنت الحسين لم تدرك جدَّتَها؛ ولأنَّه مخالِف للطريق المعروف، من مُسنَدِ الحسين بن علي ﵄.
والحديثُ مِن وجِهِهِ المعروفِ، ضَعيفٌ أيضاً؛ لأمور:
١. جهالة يَعلى بن أبي يحيى.
٢. واضطرابُه فيه ـ كما سبق في التخريج ـ.
وشواهِدُه شديدةُ الضعف، وأصحُّ ماوردَ: مرسلُ زيدِ بن أسلم.
وممن ضعَّف الحديثَ: الإمامُ أحمد ﵀ حيث ذكرَه ضِمنَ أربعةِ أحاديث تَدُور في الأسواق، وليس لها أصلٌ ـ وسيأتي كلامُه وتعليقُ الأئمة عليه ـ.
وقد ضعَّفَهُ أيضاً: ابنُ عبدالبر في «الاستذكار» (٢٧/ ٤٠٤) قال: ... (وهذه أحاديث ليست بالقوية).