Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - الحديث الثامن والثلاثون من مسند فاطمة ﵂: ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة، فيذكر مصيبته وإن طال عهدها

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٧/ ٥٤

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف جداً، فيه: هشام بن زياد أبو المقدام، وهو متروك، وقد اضطربَ فيه فرواهُ على ستَّةِ أوجُهٍ.

والوجهُ الذي رواه مِن مسند فاطمة فيه عِلَّةٌ أخرى: خالد بن القاسم: وهو وَضَّاع.

وفيه انقطاع: فاطمة بنت الحسين، لم تُدرِكْ جَدَّتها فاطمة الكبرى ﵂.

ويُغنِي عن هذا الحديث:

مارواه الإمام مسلم في «صحيحه»، (ص ٣٥٦)، كتاب الجنائز، حديث (٩١٨) من حديث أم سلمة ﵂ زوجِ النبيِّ ﷺ، تقول: سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: «ما مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصيبَةٌ، فيَقول: إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعُون، اللَّهم أجرنِي في مُصِيبَتِي، واخْلُف لي خَيراً منْها؛ إلا أجَرَهُ اللَّهُ في مُصِيبتِه، وأخلَفَ لهُ خَيراً منْهَا».

قالت: فلما تُوفي أبو سلمة، قلتُ: كما أمرَني رَسُولُ اللَّه ﷺ، فأخَلَفَ اللَّهُ لي خيراً منه، رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.

* * *