فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
حدثنا النضر بن طاهر (١)، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى ﵂ قالت: قال النبيُّ ﷺ: «كلُّ ولادَة فمِن قِبَلِ الأب، إلا ولَدَ فاطمةَ، فإنَّ وِلادَتَهُم إليَّ».
وهذا مَوضُوعٌ.
فحديث فاطمة ﵂ ضَعيفٌ جداً إنْ لم يكُن مَوضُوعَاً، فإن عبدَاللَّه بن الإمام أحمد ــ كما في «العلل» (١/ ٥٥٩) رقم (١٣٣٣) ـ ذكرَ لأبيه عدداً من أحاديثِ جرير بنِ عبدالحميد، ومِنها هذا الحديثُ عن جرير، عن شَيبة ... فأنكرَها الإمامُ أحمدُ جِداً وقال: (هذه أحاديثُ مَوضُوعة، أو كأنَّها مَوضُوعة ... ).
فَعِلَّةُ الحديثِ: شيبة بن نعامة، والإرسال، فاطمة بنت الحسين لم تُدرك جدَّتها فاطمة الكبرى.
وأوردَ الحديثَ ابنُ الجوزي في «العلل المتناهية» (١/ ٢٥٨) رقم ... (٤١٨)، وقال: لا يَصح.
والشوكانيُّ في «الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة» (ص ٣٩٧) رقم (١١٧٤).
والملا علي قاري في «الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة» ...