فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
وانظر في أصحابِ سعيدِ المقبري: «شرح علل الترمذي» لابن رجب ... (٢/ ٤٧٧).
ذكر ابنُ حجر في «نتائج الأفكار» (١/ ٢٧٧) مخالفةَ الرواةِ للضحاك في رَفعِ الحديث، قال: (وخَفِيَتْ هذه العِلَّةُ على مَن صحَّحَ الحديثَ مِن طريق الضحاك، وفي الجملَة هُو حَسَنٌ؛ لِشَواهِدِهِ ـ واللَّهُ أعلم ـ).
١. حديث أنس بن مالك ﵁.
قال ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (ص ٨٠) رقم (٨٨): حَدَّثَنِي الْحَسَينُ بنُ مُوسَى الرَّسْعنِيُّ (١)، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الْبَخْتَرِيِّ ــ شَيْخٌ صَالِحٌ بَغْدَادِيُّ ــ (٢) قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ، عَن مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ؛ وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ».
تفرَّدَ به إبراهيمُ بنُ محمد بنِ البختري، وهو مجهول، فأينَ أصحابُ عيسى بنِ يونس عن هذا الحديث؟ !