Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - الحديث الخامس والثلاثون من مسند فاطمة ﵂: كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم، وقال: «اللهم اغفر لي ذنوبي

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٦/ ٥٠٢

وقد اتَّفَقَ أكثرُ الأئمةِ على سُوءِ حِفظِه واضطِرابِه، قال أبو عبداللَّه الحاكم: مجمَعٌ على سوء حفظه.

قال الإمام أحمد: مضطرِبُ الحديث، ولكن حدَّثَ عنه الناسُ.

وَقَال ابنُ معين: منكر الحديث، وكان صاحِبُ سُنَّة. وقال مَرَّةً: ليس حديثُه بذاك.

قال أبو حاتم وأبو زرعة: لَيْث لا يُشتَغَل بِهِ، هُوَ مُضطَربُ الحديث.

وقال أبو زرعة: ليث بن أَبي سُلَيم ليِّنُ الحديث، لا تقومُ بِهِ الحجَّةُ عند أهل العلم بالحديث.

وقال ابن سعد: كان رجلاً صالحاً عابداً، وكان ضعيفاً في الحديث.

وقال الجوزجاني: يُضعَّفُ حديثُه، ليس بثَبْت.

قال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال يعقوب بن شَيْبَة: هو صدوق، ضعيف الحديث. وقال الساجي: صَدوقٌ فيه ضَعْف، كان سئ الحفظ كثيرَ الغلط، كان يحيى القطانُ بأخَرَةٍ لا يُحدِّثُ عنه.

وضعَّفَهُ أيضاً: النسائيُّ، والدارقطنيُّ في مَواضع عِدَّة. مرَّةً قال: ليس بحافظ. وفي مَوضع: سئُ الحفظ. وفي مَوضع: ليس بالقويِّ. وفي مَوضِعٍ: ضَعيفٌ.