فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
اسمَعْ مِن ابنِ أخيك، فقال له ورقةُ: يا ابنَ أخي ماذا تَرَى؟
فأخبرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خبرَ ما رأَى.
فقال له ورقةُ: هذا الناموسُ الذي نَزَّلَ اللَّهُ علَى موسى، يا لَيتَنِي فيها جذَعَاً. الحديث إلى أن قال: وإنْ يُدْرِكْنِي يومُك أنْصُرْكَ نَصرَاً مُؤزَّرَاً، ثم لمْ يَنْشَب ورَقةُ أنْ تُوفِّيَ، وفَتَرَ الوحْيُ.
ففي هذا أنَّ الوحْيَ تتابَع في حياةِ ورَقَةَ، وأنه آمَنَ به وصدَّقَه ..... وقد ذَكَرَ ورَقَةَ في الصحابةِ: أبو عبداللَّه بنُ مَندَةَ، وقال: اختُلِفَ في إسلامِه. انتهى، وما تقدَّم مِن الأحاديثِ يدلُّ على إسلامِه، واللَّه أعلم). انتهى كلام العراقي. (١)
* قال ابن حجر في «الإصابة في تمييز الصحابة» (١/ ٨٣): (تنوَّعَتْ آراءُ السَّلفِ الصَّالحِ من الصحابة والتَّابعين فمَن بعدهم في أيِّ الصحابةِ أوَّلُ إسلاماً؟ على أقوال:
قيل: أبو بكر، وقيل: عليٌّ، وقيل: زيدٌ (٢)، وقيل: خديجةُ (٣)،
والصَّحيحُ