Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - هل علي بن أبي طالب ﵁ أول من أسلم؟

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٦/ ٤٧٤

وغيره، قَالُوا: ومنَعَهُ قَومُهُ.

وقال ابنُ شهاب، وعبدُاللَّه بنُ محمد بن عُقَيل، وقتادة، وأبو إسحاق: أوَّلُ مَن أسلَمَ مِن الرجالِ عليٌّ.

واتفقوا على أنَّ خديجةَ أوَّلُ مَن آمنَ باللَّهِ ورسُولِهِ، وصَدَّقه فيما جاء بِهِ، ثُمَّ عليٌّ بعدَها.

وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ عَن أَبِي رَافِعٍ مِثْلَ ذَلِكَ.

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قال: حَدَّثَنَا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا عَبْدُالسَّلامِ بنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالعزيز بن محمد الدراوَردي، قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرٌو مَوْلَى عَفْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ مُحَمَّدُ بنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ عَنْ أول من أسلم: عليٌّ أَوْ أَبُو بَكْرٍ ﵄؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّه! عَلِيٌّ أَوَّلُهُما إِسلاماً، وَإِنَّمَا شُبِّهَ عَلَى النَّاسِ؛ لأَنَّ عَلِيَّاً أَخفَى إِسلامَهُ مِن أَبِي طَالِبٍ، وَأَسلَمَ أَبُو بَكْرٍ فَأَظْهَرَ إِسْلامَهُ، وَلا شَكَّ أَنَّ عَلِيَّاً عِنْدَنَا أَوَّلُهُما إِسلاماً ... ). انتهى كلام ابن عبدالبر.

ــ وأثَرُ القُرَظي، أخرجه أيضاً: ابنُ أبي خيثمة في «التاريخ الكبير» ... (١/ ١٥٩) رقم (٣٥٧) ـ مختصراً ـ، ومن طريقِه: [ابنُ عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٤٤)]، والبيهقيُّ في «دلائل النبوة» (٢/ ١٦٣).

ــ وروي حديثُ ابنِ عباس مِن وَجْهٍ آخَر، في حديثٍ طَويل مُنْكَر، أخرجَهُ: أبو داود الطيالسي في «مسنده» (٤/ ٤٦٩) رقم (٢٨٧٥) ... ـ مختصراً ـ، والإمام أحمد في «مسنده» (٥/ ١٧٨) رقم (٣٠٦١) ... ـ مطولاً ـ، وانظر تخريجَه في حاشيته ط. الرسالة.