Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - الحديث الحادي والثلاثون من مسند فاطمة ﵂: نظر النبي ﷺ إلى علي فقال: «هذا في الجنة، وإن من شيعته قوما

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٦/ ٣٩٢

جمعةً ولا جماعةً؛ أولئك شَرٌّ مَكَاناً ...... الحديث طويل جداً.

أخرجه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٢/ ٣٨٣) وقال: (منكر، وفي إسنادِه غيرُ وَاحدٍ مِن المجهولين).

وذكرَه ابنُ عراق في «تنزيه الشريعة المرفوعة» (٢/ ٣٨٩).

مما سبق يتبين

أنَّ الأحاديثَ التي ورَد فيها ذِكرُ الرافضة لا تخلُو من كذَّاب أو مَتروك، وأقواها حديثُ علي بن أبي طالب ﵁، وهو ضَعيفٌ جداً.

لهذا، لا يُمكِنُ تقويةُ حديثِ عليٍّ بطُرُقِه وشَواهِدِه؛ وقد ذكر ابنُ تيمية ﵀ في «الصارم المسلول» (٣/ ١٠٩٤): (وفي السُّنَّة مِن وُجُوهٍ صحيحة .... ثم أوردَ حديثَ عليٍّ من طريق كثير النواء، وأبي جناب ... ـ مرفوعاً ـ، ثم أوردَه مَوقوفاً من طريق مَروان الفزاري ـ وهو مدلِّس وقد عنعن ـ عن حماد بن كيسان، عن أبيه ــ وهما مجهولان كما سبق ـ.

وقال ابن تيمية: (فهذا الموقوفُ عَلى عَلِيٍّ، شاهِدٌ في المعنَى لذلك المرفوع).

ثم ذكرَ حديثَ أمِّ سلمة، وذكرَ أنَّ فيه سوَّارَ بنَ مصعب، وهو متروك.

هذا ما أورده شيخُ الإسلام ابن تيمية ﵀، ويَظهَرُ ـ واللَّهُ أعلم ـ