Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - ابن تيمية: لم يكن في غدير خم أمر يشرع نزل إذ ذاك، لا في حق علي ولا غيره، لا إمامته، ولا غيرها

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٦/ ٣٣٥

ثم ردَّ شيخ الإسلام على مَن استدَلَّ بهذا الحديثِ على خِلافَة عَليٍّ بعد النبيِّ ﷺ.

ــ وأما الجملة الثانية في حديث فاطمة: «أنتَ منِّي بمَنزلةِ هارون مِن موسى».

فقد أخرجَ الحديثَ: البخاري في «صحيحه» (ص ٧٠٩)، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب علي بن أبي طالب، حديث (٣٧٠٦)، وفي ... (ص ٨٣٤)، كتاب المغازي، باب غزوة تبوك، حديث (٤٤١٦)، ومسلم في «صحيحه» (ص ٩٧٩)، كتاب فضائل الصحابة، حديث رقم (٢٤٠٤) من طريق مصعب بنِ سعد بن أبي وقاص، عن أبيه ﵁، أنَّ رسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرجَ إلى تبوك، واستَخلَفَ علياً ﵁، فقال: أتخلِّفُنِي في الصبيانِ والنساء؟ قال: «ألا تَرضَى أنْ تكونَ مِنِّي بمَنزِلَةِ هَارون مِن مُوسى، إلا أنه لَيسَ نَبِيٌّ بَعْدِي».