فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
Printed page ٦/ ٢٠٥
وقال الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين»: عبدالملك بن هارون بن عنترة الكوفي عَن أبيه، وأبوه أيضاً متروك.
قال ابن حجر في «التقريب»: لا بأس به.
روى له: أبو داود، والنسائي، وابن ماجة في التفسير.
ولعل الراجح التوسُّط في حاله، وهو ما اختارَه ابنُ حجر، وأما تضعيف الإمام أحمد في رواية ابنِ هانئ؛ فلعلَّه لأخطاءَ في رواياته، وأما قولُ ابنُ حبان والدراقطني في تركه، فقولهما الآخر أولى بالترجيح لموافقةِ الأئمة، وأما تكذيبه كما في قول ابن حبان في «المجروحين» فلعل المناكير في رواياته من ابنه عبدالملك كما قال الذهبي.
ومما يدلُّ أيضاً على قبولِه: تخريجُ النسائي له، وشَرْطُه شديدٌ (١)
في