Printed page ٥/ ١٨٠
وقال في «الميزان»: أحد أوعية العلم، صدوقٌ في نفسِه، سيءُ الحفظ.
وقال في «المغني»: صدوقٌ، سَيءُ الحفظ.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: صدوقٌ، تغيَّر لما كبر، وأَدخل عليه ابنُه ما ليس من حديثه، فحدَّث به.
توفي سنة بضع وستين ومئة.
والراجح أنه ضعيف، يعتبر به في المتابعات والشواهد، للتفصيل الحسن الذي ساقه ابن حبان، وبيَّن فيه عدم تمييز حديثه. فاستحق المجانبة ـ واللَّه أعلم ـ. (١)