Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - المبحث الثالث: صدق لهجتها ﵂ -

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٥/ ١٧١

- فيما يظهر ـ لأنه كان بمكة وقد وُلِد سنةَ ست وأربعين، وتُوفيت عائشة سنة سبع وخمسين ـ وهي في المدينة ـ وقد نص الأئمة على أن عَمْراً لم يسمع من أبي هريرة وقد توفي هو أيضاً سنة سبع وخمسين.

ولم أجد من أشار إلى سماع عَمْرٍو من عائشة ﵂. (١)

ــ قال الحاكم في «المستدرك»: صحيح على شرط مسلم.

قلت: لم يخرج الإمامُ مسلم لعلي بن مهران، ولا سلمة، ولا يحيى بن عباد.

ألفاظه:

ــ حديث عمرو بن دينار: (ما رأيتُ أحداً قط، أصدق من فاطمة غير أبيها، وكان بينهما شيء، فقالت: يا رسول اللَّه، سَلْهَا؛ فإنها لا تكذب).

عند الطبراني: أفضل بدل أصدق، ولعله تصحيف.

ــ حديث ابن أبي مليكة: (رحمَ اللَّهُ فاطمةَ، ما كان أحدٌ بعدَ النبيِّ ﷺ أصدقَ لهجةً منها).

ــ حديث عبداللَّه بن الزبير: (والذي ذهبَ بنفسِه، ما رأيتُ آدمياً قطُّ أصدقُ لهجةً من فاطمةَ الزَّهْرَاء، غيرَ الذي ولَدَها». وسبق في الحديث رقم (٩)