فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
تابعيِّ أهلِ مصر، فيه مقالٌ لا يقدح في حُسْنِ الإسناد).
تعقبه الألباني في: «ضعيف الترغيب والترهيب» (٢/ ٤٠٤) بضعف ربيعة.
ضعَّف الحديث: ابنُ الجوزي في «العلل المتناهية» بعد إخراجه الحديث. وعبدالحق الأشبيلي في «الأحكام الوسطى» (٢/ ١٥٢)، وابن القيم في «تهذيب السنن» ـ ط. عالم الفوائد ـ (٢/ ٣٨٩).
وقال الذهبي في «الرد على ابنِ القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام» (ص ٦١) رقم (٩١): مَا أشبه أَن يكون حَدِيثه مَوْضُوعاً.
حكم عليه بالنكارة: ابنُ عبدالهادي في «المحرر» (ص ٢٠٦) رقم (٥٦٠)، والذهبيُّ في «المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقي» ... (٣/ ١٤٠٣ و ١٤٢٧) رقم (٦٢٩٥) و (٦٣٨٩) , قال: منكر، وفي موضع آخر: (وهو مع نظافة سنَدِه مِن مناكير ربيعة ... )
وابنُ الوزير اليماني في «العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم» (٩/ ٧٠)، وحكم عليه بالنكارة أيضاً: الألبانيُّ في «ضعيف سنن أبي داود» ـ الأم ـ (٢/ ٤٧٥) رقم (٥٦٠)، وفي «السلسلة الضعيفة» ... (١٤/ ١٣١) رقم (٦٥٥٦) قال منكر جداً، وأبو إسحاق الحويني في ... «النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة» (٢/ ٦٦) رقم (١٢٥).