Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - علمها عند أهل السنة والجماعة

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٥/ ٩٣

قال ابن حجر العسقلاني ﵀: (ثمَّ إنَّ ما لم يحصُل بها مِنَ الانتفاع بالعلم، لم يكن مِنْ تقصيرها، بل لِسُرعة انتقالها بعده ﷺ، وجاز أنَّها لو عاشت مثَلاً، لانتَشَرَ عنها مِن ذلك قدرُ ما انتَشَرَ عن غيرها، واللَّهُ أعلم). (١)

ولم يَروِ أحدٌ من أولادِ النبيِّ ﷺ عنه غيرُ فاطمة ـ فيما وصل إلينا من الأحاديث ـ. وسيأتي مزيد بيان في مقدمة الباب الثالث.

هذا، وقد ذكر ابنُ حزم ﵀ أصحاب الفتيا من الصحابة ﵃، على طبقات ثلاث: المكثرين من الفتيا، ثم المتوسطين، ثم قال: ... (والباقون منهم مُقِلُّون في الفتيا، لا يُروى عن الواحدِ منهم إلا المسألةُ والمسألتان، والزيادة اليسيرة على ذلك؛ يُمكن أن يُجمع من فتيا جميعِهم جزءٌ صغير فقط، بعد التقصِّي والبحث، ... ثم ذكرَهم، ومنهم: ( ... وسيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ).

وقد نقل ذلك عنه ابنُ القيم ﵀. (٢)