كتبهم، ويذكرون: «الميزان»، و «لسان الميزان»، و «ضعفاء العقيلي»، و «كامل ابن عدي»، وغيرها من الكتب التي تترجم الضعفاءَ والكذابين، وتورد بعض أحاديثهم الضعيفة أو المكذوبة! !
والأعجبُ أنهم يُحيلون إلى: «الموضوعات» لابن الجوزي، و «تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة» لابن عراق الكناني، ... و «الفوائد المجموعة» للشوكاني، على أنها من كتب أهل السنة والجماعة، وهذه الكتبُ يعرفُ صِغارُ طلبةِ العلم أنها كُتُبٌ تُبيِّنُ الأحاديثَ المكذوبة.
أما إسقاطُ «مُحسِّن» وإحالة الرافضة إلى كتابي: «ميزان الاعتدال» ... و «لسان الميزان»، فقد سبق الحديث في مبحث أولاد فاطمة (١)، وذكرتُ هناك أنَّ الرافضة تدَّعي أنَّ عمر ﵁ رفَس فاطمة ﵂ حتى أسقطت بِـ «محَسِّن» (٢)، وهذا كذب وافتراء؛ والخبر جاء في الكتابَين ضمن أكاذيب ومنكرات أبي بكر بن أبي دارم. (٣)