Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - قال عبدالرحمن بن مهدي: أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٥/ ٤٣

الصحيح من السقيم، فلم يمكنهم التمييز إلا بتصديق الجميع أو تكذيب الجميع، والاستدلال على ذلك بدليل منفصل غير الإسناد ... ). (١)

وقال ابن تيمية أيضاً: (وليس في أهل الأهواء أكثرُ كذباً من الرافضة، بخلاف غيرهم ... ). (٢)

وقال أيضاً: (وقد اتفق أهل العلم بالنقل، والرواية، والإسناد على أنَّ الرافضة أكذبُ الطوائف، والكذبُ فيهم قديم، ولهذا كان أئمةُ الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب ... ). (٣)

وقال أيضاً: (الرافضة أظهر فساداً من شُبَه الخوارج والنواصب، والخوارج أصحُّ منهم عقلاً وقصداً، والرافضةُ أكذب وأفسدُ ديناً). (٤)

وقال أيضاً: ( ... فإنك لا تجدُ في طوائف أهلِ القبلة أعظمَ جهلاً من الرافضة، ولا أكثرَ حرصاً على الدنيا.

وقد تدبرتُهم فوجدتُهم لا يضيفون إلى الصحابةِ عيباً إلا وهُم أعظم الناسِ اتِّصَافاً به، والصحابةُ أبعدُ الناس عنه، فهم أكذبُ الناسِ بلا ريب