Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - شواهد أثر التهديد بالتحريق

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٥/ ٢٥

عن أبي سلمة (١) قال: «أصبح رسولُ اللَّهِ ﷺ اليوم الذي مات فيه أمثل ما كان مِن وجعه، فقال أبو بكر ﵁: أي رسول اللَّه، أصبحتَ اليوم صالحاً، واليوم يوم بنت خارجة، فأذِن له رسول اللَّه ﷺ، فرجع إلى أهله، ووثب الموتُ على رسول اللَّه ﷺ، فاجتمع الناس في المسجد .... وذكر حديثاً طويلاً، وفيه:

فرجع أبو بكر فجلس على المنبر، وبايعه الناس يوم الاثنين، ودخل عليٌّ والزبيرُ بيتَ فاطمة بنتِ رسُولِ اللَّهِ ﷺ، فجاء عمرُ فقال: اخرُجُوا للبيعة، واللَّهِ لَتَخْرُجُنَّ، أو لأحرِّقَنَّه عليكم، فخرج الزبيرُ صلتاً بالسيف، فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري من بياضة فدَقَّ به، وبدر السيف من يده منه، فأخذه زياد قال: لا، ولكن اضرب به الحجَر.

قال محمد بن عمرو: فحدثني أبو عمرو بن حماس من الليثيين قال: أدركت ذلك الحجرَ الذي فيه ضرب السيف، فقال أبو بكر ﵁: دعوهم فسيأتي اللَّهُ بهم، فخرجوا بعد ذلك فبايعوه، قالوا: ما كان أحدٌّ أحقَّ بها، ولا أولى بها منكَ، ولكنا قد عَهِدنا من عمر يبتزنا أمرَنا، فبايعه الناسُ يوم الاثنين، حتى إذا أصبح الغَد، قال: أين ترون أنْ ندفنَه ﷺ؟ ... ..... إلخ.