فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
مَذمة. (١)
وثمة احتمالٌ إضافيٌ لانقباضها:
لما أرادَ النبي ﷺ في مرضِه الذي تُوفي فيه أن ينيب أبا بكر بالصلاة، حاولت عائشة ﵂ أن تعدِلَه إلى عمر ﵄.
عن عائشة ﵂، قالت: لما مرض النبي ﷺ مرضه الذي مات فيه أتاه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: «مُروا أبا بكر فلْيُصَلِّ»، قلت: إنَّ أبا بكر رجل أسيف، إنْ يقم مقامك يبكي، فلا يقدر على القراءة، فقال: ... «مروا أبا بكر فليُصَلِّ»، فقلت: مثله، فقال في الثالثة أو الرابعة: «إنكنَّ صواحبُ يوسف، مُروا أبا بكر فليُصلِّ». (٢)
وبيَّنت عائشة ﵂ قصدَها فيما ذهبت إليه، قالت:
«لقد راجعتُ رسول اللَّه ﷺ في ذلك وما حملني على كثرة مراجعته، إلا أنه لم يقع في قلبي أنْ يُحِبَّ الناسُ بعده رجلاً قامَ مقامَه أبداً، وإلا أني كنتُ أرى أنه لن يقوم مقامَه أحدٌ إلا تشاءَم الناس به، فأردتُ أنْ يعدل