فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
والفخر عثمان الحسيني (١) ونصُّه: أما الشرف الذي لأولاد السيد علي بن أبي طالب من فاطمة ﵃ أجمعين، فلا يُوازيه شرف، وقد قال النبي ﷺ للحسن بن علي: «إنَّ ابني هذا سيِّد» فأثبتَ له السيادةَ وأضافَه إليه بالبنوة، وليس هذا لأحدٍ غيرِ النبي ﷺ أعني أولاد البنات ينسبون إليه دون غيره، وهو من هذا الحديث الصحيح.
وهُم المختصُّون بالأوقاف على الأشراف، وهم الذين جرى العرف بتميزهم بالشطفة الخضراء على رؤوسهم، وأما غيرُهم من أولاد بقية بناتِه، فجدُّهم المصطفى ﷺ بلا شك، غير أنهم لا يوازون أولادَ عليِّ بنِ أبي طالب من فاطمة ﵃ أجمعين فيما تقدم.
وأمَّا (٢) تميزهم بالشطفة الخضراء، فليس لهم ذلك، إذْ العُرْفُ يُخالِفُه فحَمْلُهُمْ لها يُوهِمُ أنهم من أولاد الحسن أو الحسين ﵃، ويُخشى من ذلك اشتهارهم بها، فربَّما نُسِيَ الأصلُ ونُسِبُوا بسببِ ذلك إلى الحسن أو الحسين، وذلك خطر عظيم. والله تعالى أعلم.