فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
Printed page ٤/ ٢٨٠
ولا شك أن النبي ﷺ حريص على آل بيته، والمؤمنين أجمعين، بإرادة الخير لهم في الدنيا والآخرة، وكان يشق عليه ما يشق على أمته ﷺ.
وقد ورد عنه من أقواله وأفعاله وسيرته ما يدل على زهده في الدنيا ﷺ، وبخصوص ابنته فاطمة، فقد سبق في حديث رقم (٥٦) طلبها من والدها خادماً، وأنه أرشدها وزوجها إلى الذِّكر الذي هو خير لهما من خادم.
وكذلك حثَّها على قيام الليل ـ وقد سبق في حديث رقم (٨٠) ـ.
وسيأتي في مبحث تعليمها وإرشادها ما يدل على حثها على العمل للآخرة.
وقد استجابة لذلك وغيره ﵂، فنالت المكانة العالية: «سيدة نساء أهل الجنة».
* * *