فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
وأيَّدَهُ ابنُ الملقن (ت ٨٠٤ هـ). (١)
ونقل العينيُّ أنَّ البيهقي استدلَّ به على أنَّ مَن سبَّها فَإِنَّهُ يكفُر. (٢)
قلت: لم أجده للبيهقي، وأخشى أن يكون وهماً أو تصحيفاً، فإنه مشهور عن السهيلي.
وقال أبو اليُمن ابن عساكر (ت ٦٨٦ هـ): (في الحديث دليلٌ على أن مَنْ سبَّ فاطمة ــ رضوان اللَّه عليها ــ فقد سبَّ أباها، ومَن سبَّ أباها فقد كَفَر، وفي حديث علي ــ رضوان اللَّه عليه ــ لما أراد أن ينكح ابنة أبي جهل، وقوله ﷺ: «إنما فاطمة بضعةٌ مني، يريبني ما رابها». يُؤكِّد ما قلناه). (٣)
ونقل صدِّيق حسن خان القنوجي (ت ١٣٠٧ هـ) أنَّ السبكي استدلَّ بالحديث على أن من سبها؛ كفَر. قال صدِّيق: (وقد تقدَّم أنَّ مَن سبَّ علياً فقد سبَّني.
ولا ريب أن لفاطمة خصوصية مع أبيها ليست لغيرها.
وإذا كان سبُّ بعلها كسَبِّ الرسول، وسبُّ الرسول ﷺ