Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - محبةالنبي ﷺ لها

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٤/ ٨٧

قال أبو موسى: فعلى هذا، فالحديث لوالد أبي هاشم، وقد جاء عن يحيى بن يعلى، فقال عن حلو، عن أبي هاشم، عن أبيه). انتهى من «الإصابة»

قلت: وهذا الاضطراب من حلو بن السري، مرةً جعله عن أبي هاشم، عن أبيه.

ومرةً: عن أبي هاشم، مرسلاً.

ومرة اختصره، ومرة أطال.

ومسألة محبة النبي ﷺ لابنته فاطمة لا تحتاج دليل، ولا تأمل، وإنما ورد إشكال في كونها أحب الناس إلى أبيها، أم غيرها مما ورد فيه نص.

فقد ورد أنَّ أسامةَ بنَ زيد ﵄ أحبُّ الناسِ إلى النبيِّ ﷺ، وورَدَ أنَّ أبا بكر أحبُّ الناسِ إلى النبي ﷺ، وورد في علي بن أبي طالب ﵁، من ذلك:

ما أخرجه البخاري في «صحيحه» من طريق الفضيل بن سليمان، قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبداللَّه بن عمر، عن أبيه ﵁ قال: استعمل النبيُّ ﷺ أسامة، فقالوا فيه، فقال النبي ﷺ: ... «قد بلغني أنكم قلتم في أسامة، وإنه أحبُّ الناس إليَّ».

وفي كتب السنن والمسانيد زيادة رُويت بلفظين متقابلين، الأول: يستثني فاطمة، والثاني: ما استثنى فاطمة ولا غيرَها.