Printed page ١/ ١٥٩
قال السهيلي (ت ٥٨١ هـ) ﵀ عن الحويرث: (نخس بزينب بنت رسول الله ﷺ حين أدركها، هُوَ وَهبَّار بنُ الأسود (١) ، فسقطَتْ عن دابتها، وأَلقَتْ جَنِينها). (٢)
وذلك في السنة الثانية من الهجرة. (٣)
وأما أبو الطيب التقي الفاسي (ت ٨٣٢ هـ) ﵀ فقد أورد قولَ ابنِ إسحاق، الذي لم يُعِّين فيه عمل ابن نقيذ، وقول ابن هشام بأنه نخس فاطمة وأم كلثوم، وقول السهيلي بأنه نخس زينب، ثم قال: (والمعروفُ أنَّ المشركين عرَضُوا لزينبَ بنتِ النبي ﷺ، لا لأختَيها: فاطمةَ وأمِّ كُلثوم؛ فيكونُ الحويرث نخَسَ بِزينب، لا بفاطمة وأم كلثوم، والله أعلم بالصواب). (٤)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) وقد أسلم هبَّار، وحسُن إسلامه. انظر ترجمتُه في: «الطبقات الكبرى» لابن سعد ــ متمم الصحابة ـ (ص ٢٤٧)، «معرفة الصحابة» لأبي نعيم (٥/ ٢٧٦٧)، «إمتاع الأسماع» للمقريزي (٥/ ٣٤٦ ـ ٣٤٨)، «الإصابة» لابن حجر (٦/ ٤١١). ↩︎
(٢) «الروض الأنف» (٧/ ٢٣١). وانظر: «عَرْف الزرْنَب في بيان شأن السيدة زينب» للسفاريني (ص ٣٥ وما بعدها). ↩︎
(٣) انظر: «عَرْف الزرْنَب في بيان شأن السيدة زينب» للسفاريني (ص ٣٥ وما بعدها، ... و ٥٨ ـ ٥٩). ↩︎
(٤) «شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام» لأبي الطيب الفاسي (٢/ ١٧٤). ... = ينظر أيضاً: «المغازي» للواقدي (٢/ ٨٥٧)، «التاريخ الأوسط» للبخاري ـ مع تخريج محققه ـ ط. الرشد ـ (١/ ٢٥١) رقم (١٢)، تخريج المحقق لـ «سنن أبي داود» ـ ط. الرسالة ـ (٤/ ٣٢٠) حديث (٢٦٨٤)، «أنساب الأشراف» للبلاذري (١/ ٣٥٩) رقم (٧٤٨)، «شرح مشكل الآثار» للطحاوي (١/ ١٣٣) رقم (١٤٢)، «الإنباء بأنباء الأنبياء» للقضاعي (ت ٤٥٤ هـ) (ص ١٣٦)، «الدرر في اختصار المغازي والسير» لابن عبدالبر (ص ٢٢٠)، «فتح الباري» لابن حجر (٤/ ٦٠). ↩︎