Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - فائدة: الولادة بلا دم، والحيض بدم يسير جدا دون اليوم والليلة! !

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٣/ ٣٩٨

٦٣. [٣] قال مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵀: كَانَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ «لَا يُولَدُ لَهَا وَلَدٌ إِلَّا أَمَرَتْ بِهِ فُحُلِقَ، ثُمَّ تَصَدَّقَتْ بِوَزْنِ شَعْرِهِ وَرِقاً».

قَالَتْ: «وَكَانَ أَبِي يَفْعَلُ ذَلِكَ».

سيأتي تخريجه مطولاً ـ إن شاء اللَّه ـ في الباب الثالث: مسند فاطمة، حديث رقم (٢١).

وخلاصة الحكم هناك: أن الحديث من مسند فاطمة، ضعيف؛ فيه علتان:

الانقطاع: محمد بن علي بن الحسين لم يدرك فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ.

الشذوذ: حيث خالف ابنُ جريج الثقات، فرواه مرفوعاً.

وأصح ما ورد في ذلك، ما رواه جماعة من الثقات، من طريق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن فاطمة. معضلاً، من فِعلِها، موقوفٌ عليها.

وفيه انقطاع، محمد بن علي بن الحسين، لم يدرك جدَّة أبيه فاطمة ﵂. حيث ولد محمد سنة ٥٦ هـ، وتوفي سنة ١١٤ هـ.

ويمكن تحسين الموقوف، لشواهده: من حديث سمرة، ومرسل عكرمة.