Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - المبحث الثاني: افتخاره بها ﵄ -

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٣/ ٢٦٨

عزاها إلى شيء من الكتب المعتمدة، ولا ذكرها عن أحدٍ من أئمة أهل الحديث، ولا غيرهم؛ فالأشبه بها أن تكون من أوضاع الرافضة.

والصحابة ﵃ لم يكن من هديهم وأخلاقهم التفاخر بينهم بالأحساب والأنساب، بل كان السلف ـ رضوان اللَّه عليهم ـ ينهون عن الفخر والخيلاء والاستطالة على الخلق بحقٍّ أو بغير حقِّ، كما هو مذكور في عقائد أهل السنة والجماعة.

وعلي ﵁ أخشَى للهِ ﷿ وأتقى له من أن يفتخر بهذه المفاخرة على أحدٍ من الصحابة ﵃ على ما ذكرَه الرافضي أنه افتخر بذلك على أهل الشورى، أو على معاوية لما بلغته مفاخرته كما ذكره السفاريني ...

وذكر ابن سحمان بعض النصوص الشرعية في أن التفاضل بالتقوى، والنهي عن الفخر بالأحساب، وذكر أن فضائل ومناقب علي مشهورة مذكورة لا تخفى على أهل العلم، قال: فالعدول عنها إلى هذه المفاخرة التي لم تُذكر في شيء من الكتب المعتمدة من الغفلة التي لا ينبغي لمن نصَحَ نفسَه وأراد نجاتها أن تُنسب إليه ويُذكر بها ... ثم نقل كلام ابن تيمية ﵀ من ... «منهاج السنة» ـ وهو السابق ذكرُه في آخر تخريج الحديث ـ. (١)