مختصر شرح ابن جماعة على القواعد الصغرى - ضمن «آثار المعلمي»
Printed page ٢٠/ ٨١
(م) وقد اجتمعا في قوله تعالى: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: ٧].
(ش) قال في الكشاف: "فإنْ قلتَ: أيُّ فَرْق بين ﴿عَلَيْهِمْ﴾ الأولى والثانية؟
قلتُ: الأولى محلّها النصب على المفعولية، والثانية محلها الرفع على الفاعلية (١).
وقال ذلك؛ لأنَّ النائب عن الفاعل من قبيل الفاعل عنده (٢).
* نكتةٌ:
هل يتعلَّقان بالفعل الناقص عند مَنْ زَعَم أنَّه لا يدلُّ على الحدث؟
مَنَع من ذلك [قومٌ] وهم المبرّد والفارسي وابن جنّي والجرجاني (٣) وابن بَرهان (٤) ثم الشلوبين، والصحيح أنها كلها دالَّةٌ عليه إلا (ليس).