إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان
Printed page ١/ ١٠٣
ولاستقضائه سبب يذكره المؤرخون (١) .
فبنو لقيط هم الشحوح، ووقعة دبا معهم، وأصلها منهم، وقد ذكرها المؤرخون على غير وجهها، وأطالوا فيها وأطنبوا، وبها نسوا الردة لأهل عمان، فإن عند أهل الخارج ما كان من قطر تشريقًا كله عمان، وما ينفعل في تلك الأطراف ينسب إلى أهل عمان، نسبة فارغة، ودعوى شاردة، لاتحقيق لها عند أهل الحق. وقد سجل التاريخ ما كان لأهل عمان من السبق إلى الإسلام، عندما وافاهم السيد عمرو بن العاص بن وائل ﵁، الذي أرسله النبي ﷺ، إلى عبد وجيفر ابني الجلندى، ومن معهما من أهل عمان، يدعوهم إلى الإسلام، وقصته معهم مشهورة، وقد أثنى رسول الله ﷺ على أهل عمان، كما في حديث رواه مسلم في صحيحه (٢) وغيره من أئمة الحديث، ولله الحمد والمنة.