Skip to content

الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره شعر المتنبي

الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره

الجرجاني، أبو الحسن

Printed page ٨٨

أحبّكِ أو يقولوا جرَّ نمْلٌ ... ثَبيراً أو ابنُ إبراهيمَ ريعا

أمُنسيّ الكناسَ وحضْرَ موتاً ... ووالدتي وكِندةَ والسّبيعا

وقوله:

جوادٌ سمَت في الخير والشّر كفُّه ... سُموّاً أودّ الدهرَ أنّ اسمَه كفّ

وُقوفَين في وقْفَين: شُكْرٍ ونائلٍ ... فناثِلُه وقْفٌ، وشُكرُهم وقْفُ

ولما فقدْنا مثلَه دامَ كشْفُنا ... عليه فدامَ الفقدُ وانكشفَ الكشْفُ

وقوله:

ولا جلس البحرُ المحيطُ لقاصدٍ ... ومن تحتِه فرْشٌ ومن فوقِه سقْفُ

وقوله:

رجلٌ طينُه منَ العنبَر الوَرْ ... دِ وطينُ الرّجالِ من صلْصالِ

وقوله:

إنّما الناسُ حيثُ أنت وما النّا ... سُ بناسٍ في موضعٍ منكَ خالي