Skip to content

الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره سرقات المتنبي

الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره

الجرجاني، أبو الحسن

Printed page ٣٦٤

خُزَر بن لوذان:

ودعوتَ جيشاً بالثغور محلّهم ... والجيشُ باسم أبيهمُ يُستَهْزمُ

ومثله قول الفرزدق:

لقوا مثلهم فاستهزَموه بدعوةٍ ... دعَوْها وكيعاً والجيادُ بهم تجري

يقول: إذا انتموا فَرِق القوم منهم فانهزموا.

وقد أكثر الناس في الرّعب، وتصرفوا. وروي عن النبي ﷺ أنه قال: نُصِرْتُ بالرعب.

قال أشجع:

كأنّ عليها من مخافة جعفَرِ ... كتائبهُ مبثوثة وجَحافِله

العَكوك:

غدا مجتمِع العزم ... له جُندٌ من الرُعْبِ

أبو تمام:

إلا تكُن حُصِرَتْ فقد أضحى لها ... من خوف قارِعة الحِصار حِصارُ

وله:

لو لمْ يُزاحِفْهُم لزاحَفَهم له ... ما في صدورهُمُ من الأوْجالِ

أبو الطيب:

إذ ما لم تُسِرْ جيشاً إليهم ... أسرْتَ إلى قلوبهمُ الهُلوعا

وله:

بعثوا الرُعبَ في قلوب الأعادي ... فكأنّ القتالَ قبل التّلاقِ

وله:

قد ناب عنكَ شديدُ الخوفِ واصطَنَعَتْ ... لك المهابةُ ما لا تصنَعَ البُهَمُ