Skip to content

الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره سرقات المتنبي

الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره

الجرجاني، أبو الحسن

Printed page ٣٢٥

تميل كأن في الأبطال خمْراً ... عُلِلنَ اصطِباحاً واغْتِباقا

ثم نقله الى الخيل فقال:

ما زال طِرفُك يجري في دمائِهمُ ... حتى مشى بك مشيَ الشاربِ الثّملِ

ابن المعتز، وهو معنى مشهور، وهذا من مليح ما قيل فيه:

إنّا على البِعاد والتفرّق ... لنَلتقي بالذّكرِ إن لم نلتَقِ

أبو الطيب:

لنا ولأهلِه أبداً قُلوبٌ ... تلاقَى في جُسومٍ ما تَلاقى

وله نحوه:

قرُب المزارُ ولا مزارَ وإنّما ... يغدو الجَنانُ فنلتقي ويروحُ

البحتري:

وأصفحُ للبلى عن ضوءِ وجهٍ ... غنيتُ يروعُني فيه الشّحوبُ

أبو الطيب:

وبالٍ كان يُفكِرُ في الهُزالِ

أبو تمام:

هم رهْطُ من أمسى بعيداً رهْطُه ... وبنو أبي رجُلٍ بغيرِ بني أبِ