Skip to content

الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره سرقات المتنبي

الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره

الجرجاني، أبو الحسن

Printed page ٢٦٧

فسِرْتُ إليكَ في طلب المعالي ... وسار سوايَ في طلبِ المعاشِ

عبد الله بن المهلّب:

فهلْ لك في الإذْن لي راضياً ... فإني أرى الإذنَ غُنْماً كبيرا

أبو الطيب:

إذنُ الأمير بأن تسير إليهمُ ... صلةٌ تسيرُ بذكرِها الأشعارُ

العباس بن الأحنف:

فما بكيتُ ليومٍ منك أسخطَني ... إلا بكيتُ عليه بعدَ ما ذهبا

عبد الله المهلّبي:

وكم مُدركٍ أمنيّةً كان داؤه ... بإدراكها والغيبُ عنه محجّب

نحوه لغيره:

رُبّ يومق بكيتُ منه فلما ... صرتُ في غيرِه بكيتُ عليهِ

أبو الطيب:

فكيف أذمّ اليوم ما كنتُ أشتهي ... وأدعو بما أشكوه حين أُجابُ

الجُلاح:

وللمنْع خيرٌ من عطاءٍ مكدّر

أبو الطيب، وهو معنى مشهور كثير:

أبداً تستردّ ما نَهبُ الدُنْ ... يا، فيا ليتَ جودَها كان بُخلا!