مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
Printed page ١٢/ ٢٠
سواد لن يزول أبدا ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ ولو كانت في الدنيا بيضاء لامعة، فهي يومئذٍ بكفرهم سوداء حالكة، وإذا كانت اليوم سوداء فهي يومئذ بإيمانهم جميلة بيضاء، ثم تسمع أيضاً وصفاً للتمييز بلون الوجوه عندنا فنقرأ ﴿وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً﴾ يا لرهبة الوصف!