Skip to content

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد ٣٠ - الله خالق كل شيء وما سواه مخلوق

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٤٨٢

قال الإمام البخاري ﵀ في كتابه الجامع الصحيح (ص ٣٣٦) من المجلد السادس من فتح الباري طبعة المطبعة السلفية في باب صفة إبليس وجنوده: "حدثنا يحي بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير قال أبو هريرة ﵁ قال رسول الله ﷺ: "يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته". ثم رواه في كتاب الاعتصام (ص ٢٦٤) من المجلد الثالث عشر من فتح الباري: "عن أنس ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: "لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا هذا الله خالق كل شيء فمن خلق الله" انتهى. وأخرج مسلم في صحيحه اللفظ الأول من حديث أبي هريرة (ص ١٥٤) من الجزء الثاني من المجلد الأول من شرح مسلم للنووي ﵀. وأخرجه مسلم أيضا بلفظ آخر عن أبي هريرة ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله؟. فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسوله". ثم ساقه بألفاظ أخر ثم رواه من حديث أنس ﵁ عن رسول الله ﷺ قال قال الله ﷿: "إن أمتك لا يزالون يقولون ما كذا وما كذا حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله". وخرَّج مسلم أيضا ﵀ عن أبي هريرة ﵁ قال: "جاء ناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به. قال: "وقد وجدتموه". قالوا: "نعم". قال: "ذاك صريح الإيمان". ثم رواه من حديث بن مسعود ﵁ قال سئل النبي ﷺ عن الوسوسة قال: "تلك محض الإيمان". قال النووي ﵀ في شرح مسلم لما ذكر هذه الأحاديث ما نصه: