Skip to content

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد ٢٨ - من أضاليل القاديانية

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٥١

الجواب عن ذلك من وجوه (أ) الإمام السيوطي ذكر في تفسير الآية ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ عدة أحاديث صحيحة مرفوعة إلى النبي ﷺ تدل دلالة صريحة على انقطاع الرسالة والنبوة بعد نبينا ﷺ منها ما أخرجه البخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى داراً بناء فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها فجعل الناس يطوفون به ويتعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين"، وبهذا المعنى أخرج أحمد ومسلم عن أبي سعيد الخدري ﵁ وأخرجه البخاري ومسلم عن جابر ﵁ وأخرج أحمد والترمذي وصححه عن أبي بن كعب ﵁، فهذه الأحاديث كلها متقاربة اللفظ متحدة المعنى بأسانيد صحيحة بل تبلغ إلى درجة التواتر كما لا يخفى على من درس دواوين السنة، ومنها ما أخرجه ابن مردويه عن ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي" ج٥ ص٣٩٦ الفتح الكبير ٢/٢٧٥، ومنها ما أخرجه أحمد عن حذيفة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "في أمتي كذابون دجالون سبعة وعشرون منهم وأربعة نسوة وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي" [٨] .