مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
ونقول إن الله ﷿ يخرج قوماً من النار بعد أن امتحشوا بشفاعة الرسول ﷺ تصديقاً لما جاءت به الروايات عن الرسول صلوات الله عليه وسلم.
ونؤمن بعذاب القبر، وبالحوض.
وأن الميزان حق، والصراط حق، والبعث بعد الموت حق، وأن الله ﷿ يوقف العباد في الموقف ويحاسب المؤمنين.
وأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص.
ونسلم الروايات الصحيحة عن رسول الله ﷺ التي رواها الثقاة عدل عن عدل حتى ينتهي إلى رسول الله ﷺ.
وندين بحب السلف الذين اختارهم الله ﷿ لصحبة نبيه ﵇ ونثني عليهم بما أثنى الله به عليهم ونتولاهم أجمعين.
ونقول إن الإمام الفضل بعد رسول الله ﷺ أبو بكر الصديق رضوان الله عليه.
وإن الله أعز به الدين وأظهره على المرتدين وقدمه المسلمون بالإمامة كما قدمه رسول الله ﷺ وسموه جميعهم خليفة رسول الله ﷺ.
ثم عمر بن الخطاب ﵁.
ثم عثمان بن عفان ﵁ وإن الذين قاتلوه، قاتلوه ظلماً وعدواناً.
ثم علي بن أبي طالب ﵁.
فهؤلاء الأئمة بعد رسول الله ﷺ وخلافتهم خلافة النبوة.
ونشهد بالجنة للعشرة الذين شهد لهم رسول الله ﷺ بها، ونتولى سائر أصحاب النبي ﷺ ونكف عمّا شجر بينهم.
وندين الله بأن الأئمة الأربعة خلفاء راشدون مهديون فضلاء لا يوازيهم في الفضل غيرهم.