مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
﴿مُنْذِرٌ﴾ مخوِّف. ﴿إِلَهٍ﴾ مألوه محبوب مستحق للعبودية. ﴿الْوَاحِدُ﴾ الأحد الذي لا شريك له، ولا يشبهه شيء. ﴿الْقَهَّارُ﴾ الغلاَّب العالي على جميع الخلائق. ﴿الْعَزِيزُ﴾ القوي الذي يَغلب ولا يُغلب وهو يجير ولا يُجار عليه. ﴿الْغَفَّارُ﴾ الستَّار لما يشاء من هفوات عباده وسيئاتهم. ﴿نَبَأٌ﴾ خبر خطير. ﴿عَظِيمٌ﴾ جليل. ﴿أَنْتُمْ﴾ أيها الكفار من قريش وغيرهم. ﴿مُعْرِضُونَ﴾ صادُّون. ﴿مِنْ عِلْمٍ﴾ من سابق معرفة. ﴿بِالْمَلأِ﴾ بالجماعة الأشراف الذين يملئون العيون رواء والنفوس جلالة وبهاء. والمراد بالملإ هنا جماعة الملائكة وآدم وكان معهم إبليس. ﴿الأَعْلَى﴾ العلو هنا حس لأنهم كانوا في السماء. ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ يتقاولون. ﴿يُوحَى إِلَيَّ﴾ يلقى إليَّ الوحي وينزل عليَّ الملك، وأبعث إليكم. ﴿مُبِينٌ﴾ بيِّن الإنذار. ﴿خَالِقٌ﴾ مُوْجِد. ﴿بَشَراً﴾ جسماً كثيفاً يلاقي ويباشر، أو خلقاً بادي البشرة بلا صوف ولا شعر ولا وبر، والمراد به آدم. ﴿سَوَّيْتُهُ﴾ صورته وعدلته. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ﴾ دفعت فيه. ﴿مِنْ رُوحِي﴾ من الحياة التي أملكها وأحيي بها الخلق. ﴿فَقَعُوا﴾ فخروا. ﴿سَاجِدِينَ﴾ ساقطين على وجوهكم. إبليس هو أبو الجن وكان من سكَّان السموات بين صفوف الملائكة وهو إفعيل من الإبلاس وهو الإياس من الخير وفيه معنى الندم والحسرة كما قال رؤبة:
وحضرت يوم الخميس الأخماس
وفي الوجوه صفرة وإبلاس
يعني به اكتئاباً وكسوفاً. ﴿اسْتَكْبَرَ﴾ اعتبر نفسه كبيراً.
التراكيب: