Printed page ٤٧/ ٤٦٧
وفي الآية قراءتان مشهورتان النصب والخفض (١) ، وتوجيه إعرابهما مبسوط في موضعه (٢) ، وقراءة النصب نص في وجوب الغسل؛ لأن العطف على المحل إنما يكون إذا كان المعنى واحداً، كقوله (٣) :
... ... ... ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) يعني في لفظ "أرجلكم" وقراءة النصب، قرأ بها نافع وابن عامر والكسائي ويعقوب وحفص، والباقون بالخفض. انظر المبسوط في القراءات العشر، ص (١٨٤) ، والنشر في القراءات العشر (٢/٢٥٤) . (٢) انظر الحجة للقراء السبعة (٣/٢١٤، ٢١٥) ، والكشف عن وجوه القراءات السبع (١/٤٠٦) . (٣) هذا الشعر لعُقَيْبة بن هُبيرة الأسدي، شاعر جاهلي إسلامي (ت نحو: ٥٠هـ) قاله لمعاوية بن أبي سفيان ﵁ في أبيات وصدر البيت: (معاوي إننا بشر فأسجح) . ووجه الاستشهاد بالبيت أن "الحديدا" منصوب عطفاً على محل الجبال المجرورة لفظاً. وقد تبع المؤلف سيبويه وغيره في الاحتجاج بالبيت. انظر الكتاب (١/٦٧) ، والإنصاف في مسائل الخلاف (١/٣٣٢) ، ولسان العرب (١٠/١٢٠) "غمز" على أن قافية هذا الشعر قد جاءت مجرورة في خلاف يطول ذكره. انظر خزانة الأدب (٢/٢٦٠) . وإن أردت الوقوف على غير المراجع المذكورة التي أوردت هذا الشعر فانظر المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (١/٢٠٩، ٢١٠) .