مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
نبذة موجزة عن التوسعات التي مر بها المسجد النبوي قبل التوسعات السعودية:
"خلوا سبيلها فإنها مأمورة" (١) بهذه الكلمات الربانية كان الحبيب المصطفى ﷺ يعتذر للأنصار الذين استقبلوه استقبالاً حاراً في دار هجرته الأرض السبخة ذات النخل - كما أُريها في المنام (٢) - والتي أصبحت فيما بعد مدينة الإسلام الأولى.
ولما أناخت القصواء (٣) بخير البرية ﷺ في المربد (٤) ، قال: "هذا-إن شاء الله-المنزل" (٥) ثم اشترى المربد وبنى عليه مسجده الشريف؛ وذلك في السنة الأولى من الهجرة، وكان بناؤه بسيطاً مكوناً من الحجارة واللبن، وسقفه من الجريد، وعمده خشب النخل (٦) . وذكر ابن حجر عن الزبير بن بكار: "من حديث أنس، أنه بناه أولاً بالجريد، ثم بناه باللبن بعد الهجرة بأربع سنين" (٧) .