Skip to content

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد ١١٣ - تابع للمنهل المؤهول بالبناء للمجهول

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٣/ ٢٤١

وهو يُوْهِمُ أَنَّ طُلَّ مَعْنَاهُ: قُتِلَ مُطْلَقاً، وإِنَّما مَعْنَاهُ: قُتِلَ هَدَراً ولَعَلَّهُ تَرَكَهُ لضِيقِ النَّظْمِ مَعَ اشْتِهَارِهِ عِنْدَهُ.

(طُلَّتِ) الأَرْضُ - باللامِ المُشَدَّدَةِ - مَجْهُولاً: إذا أَصَابَهَا الطَلُّ؛ وهو أَضْعَفُ المَطَرِ يُقَالُ: رَحُبَتْ عَلَيكَ الأَرْضُ، وطُلَّتْ - بِضَمِّ الطَّاءِ - يَعْنِي بِه الأَرْضَ. ويُقَالُ بِفَتْحِ الطَّاءِ، أَيْ: طَلَّتْ (١) عَلَيكَ السَّمَاءُ. قَالَ الشَّاعِرُ:

ومَطْرُوفَةِ العَيْنَينِ خَفَّاقَةِ الحَشَا

مُنَعَّمَةٍ كالرّيمِ طَابَتْ وطُلَّتِ

أَي: مُطِرَت: دَعَا عَلَيهَا بذلك. والمَطْرُوفَةُ العَيْنَينِ الَّتِي تَهِيجُ إِلى الرِّجَالِ.

(طُمِرَ) فُلانٌ في ضِرْسِهِ بالمِيمِ والرَّاءِ كعُنِيَ: هَاجَ وَجَعُهُ عَلَيهِ.

(طُمِلَ) الشَّيءُ - بالمِيمِ واللاّمِ - كعُنِيَ وفَرِحَ: لُطِخَ بدُهْنٍ أو دَمِ أوقَارٍ أو شِبْهِهِ.

بَابُ الظَّاءِ المُعْجَمَةِ

(ظُفِرَ) فُلانٌ في عَينِهِ - بالفَاءِ والرَّاءِ - كعُنِيَ: إذا أَصَابَتْهُ ظَفَرَةٌ، وهي جُلَيدَةٌ تُغَشِّي العَيْنَ، فهو مَظْفُورٌ. وقَدْ ظَفِرَتِ العَيْنُ، كَفَرِحَ، فهي ظَفِرَةٌ.

بَابُ العَيْنِ المُهْمَلَةِ

(عُرِبَ) الجُرْحُ؛ مَجْهُولاً بالرَّاءِ والمُوَحَّدَةِ؛ ذَكَرَهُ فِي المَنْظُومَةِ. قَالَ في ((القَامُوسِ)) : عَرِبَ الجُرْحُ كفَرِحَ: بَقِيَ أَثَرُهُ بَعْدَ البُرْءِ.

ولم يَذْكُرْ غَيْرَ ذَلِكَ؛ فيُنْظَرْ ما مَعْنَى الَّذي في المَنْظُومَةِ، ولَعَلَّهُ ما ذَكَرَ؛ إِذِ الأَثَرُ لا يَبْقَى بَعْدَ البُرْءِ غَالِباً إلا إِذَا حَصَلَتْ بِهِ شِدَّةٌ عَظِيمَةٌ. واللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.

(عُرِقَ) الرَّجُلُ - بالرَّاءِ والقَافِ - كعُنِيَ - عَرَقاً: صَارَ قَلِيلَ اللَّحْمِ.